logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأحد 28 يونيو 2026
18:23:09 GMT

7 أيار الشعبي... هل يُسقط سلطة التنازلات دون رصاصة واحدة؟

"7 أيار الشعبي"... هل يُسقط سلطة التنازلات دون رصاصة واحدة؟
2026-06-28 18:02:10

❗خاص ❗️sadawilaya❗

حمزة العطار 

تكرر في المجالس السياسية عبارة واحدة: "هل نشهد 7 أيار جديداً؟". لكن السؤال الأصح في عام 2026 هو: هل نحن أمام "7 أيار شعبي" يُسقط سلطة التنازلات، دون أن يُطلق عيار ناري واحد؟

أولاً: لماذا انتهى زمن "7 أيار العسكري"؟

في أيار 2008، فرضت المقاومة معادلة جديدة بالقوة الميدانية، رداً على قرارات حكومية استهدفت بنيتها الأمنية. وكان ذلك ممكناً لأن المعادلة الداخلية كانت ثنائية: "الدولة ضد المقاومة".

أما اليوم، فالمعادلة انقلبت. السلطة الحالية هي المعزولة، لا المقاومة. فالمقاومة اليوم في حضن شارع غاضب، ومعها جيش أعلن صراحة أنه "لن يكون أداة قمع". كما أن الأولوية الإقليمية الآن هي لحفظ "وحدة الساحات" وتجنب فتح جبهة داخلية تُضعف جبهة المواجهة مع العدو. لذلك، فإن كلفة الخيار العسكري الداخلي أكبر بكثير من عائده.

ثانياً: ملامح "7 أيار الشعبي" القادم

إذا كان سلاح 2008 هو الدبابات، فإن سلاح 2026 هو الحشود. وملامحه تتضح كالتالي:

1. شرارة السيادة: 
لا تنزل الجماهير للشارع إلا على ملف وجودي. قد تكون محاولة تمرير اتفاق يمس بالسيادة، أو مشروع نزع سلاح مذل، أو تنازل تحت الضغط. هذه هي الشرارة التي تحوّل الغضب من "معيشي" إلى "وجودي".

2. توسيع قاعدة الغضب: 
لا يكفي نزول البيئة الحاضنة للمقاومة. سر قوة "7 أيار الشعبي" يكمن في تحويله من حراك "بيئي" إلى حراك "وطني". أي أن ينزل مع المقاومة الطلاب، والموظفون، وأصحاب الدخل المحدود، تحت عنوان جامع: "سيادة لبنان ضد سلطة الخضوع".

3. حياد المؤسسة العسكرية: 
هذه هي نقطة الحسم. عندما تعلن المؤسسة العسكرية أنها لن تقمع المتظاهرين، فإنها تسحب عملياً شرعية البقاء من السلطة. فأي حكومة لا تملك أداة القمع، هي حكومة ساقطة بالتقادم.

ثالثاً: آليات الإسقاط بلا دماء

"7 أيار الشعبي" لا يهدف إلى السيطرة على الثكنات، بل إلى شلل الدولة. وآلياته ثلاث:

- اعتصام مفتوح وشلل كامل: إقفال السرايا الحكومية، ومجلس النواب، والطرقات الحيوية، حتى تستقيل السلطة أو تسقط.
- عصيان مدني واسع: انسحاب الموظفين والقطاعات الحيوية من البيئة الغاضبة من مؤسسات الدولة، مما يفرغها من مضمونها.
- اكتساب الشرعية الشعبية: بيان واضح من المقاومة تؤيد فيه "مطالب الشعب بإسقاط سلطة التنازلات"، مما ينقل الشرعية كاملة من القصر الجمهوري إلى الساحات.

الخاتمة: من الانقلاب إلى الثورة

الفرق الجوهري بين 2008 و2026 هو في الرواية. ففي 2008 كان الخصوم يسمونه "انقلاباً مسلحاً". أما في 2026، فلو حدث "7 أيار الشعبي"، فلن يجد أحد في العالم جرأة على تسميته إلا "ثورة شعبية".

لذلك، فإن احتمال حدوثه لم يعد مستبعداً، بل أصبح مرهوناً بتوقيت الشرارة الأولى. والمعادلة الذهبية "جيش، شعب، مقاومة" هي وحدها القادرة على صناعة هذا المشهد.

الكلمة الفصل لن تكون للسفارات، بل للساحات.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصحناوي يشهر «صهيونيّته»: حروب إسرائيل في صالحنا
أبرهة العصر: إساءة ترامب للكعبة المشرفة بين توظيف المقدسات وعبث الاستكبار.
اللواء: ارتياح مالي ودبلوماسي لرفع السرية المصرفية.. ومصير السلاح في دائرة البحث
عام على الرحيل
الشهداء ميراث العطاء الأعظم
قصص تروى .. وروايات لا تنتهي .. في ظل معاناة يعانيها الأسرى والأسيرات الفلسطينيين ، من قبل محتل لا يملك أخلاقاً ولا ذمه ..
وخيرُ بري عاجُله ..
دعوات لتأخير الاستيراد من مصر: عام كارثي لمزارعي البطاطا
قائد الجيش الباكستاني يواصل مساعيه في طهران لصياغة مسودة اتفاق تنهي الحرب على إيران يونيوز طهران السبت 23 أيارمايو 20
ابن سلمان قد يكافئ سلام بلقاء وابن فرحان يعده بـ«دعم سنّي»: السعودية تريد قطع علاقة لبنان مع إيران
25 أيار يوم تجسدت فيه المقاومة وسقطت أوهام الاحتلال.
إخراج سيئ لمسرحية ترامب ونتنياهو: فصل لبنان عن مسار إيران... ليس متاحاً بعد!
إربـاك مـزدوج: تـهـديدات إسـرائـيـلـيـة وتطمـيـنـات أمـيـركـيـة!
من التفويض الشعبي إلى قوس الردع القرآني: كيف تصنع صنعاء المعادلة التي حيّرت واشنطن؟
الأخبار الجمعة 28 تشرين الثاني 2025 : لا تشدّد في ملف شركات الترابة
خونة من بلادي… من 17 أيار إلى 2 آذار: أسماء الذين حرّضوا العدو على ذبحنا كتب حسن علي طه للتاريخ نكتب… كما يحفظ التاريخ أسماء
عقوبات أميركية جديدة على اليمن: صنعاء تصعّد ردودها الاقتصادية
من الجزائر إلى طهران: قوس التحولات الكبرى وصنعاء واسطة العقد
الدكتور جعجع ودفع تعويضات الحرب الأهلية والتحالف مع العدو الإسرائيلي قاسم قصير في مقابلة تلفزيونية مع الزميل جورج صليبا على
التعاون الاستخباري بين الإمارات وإسرائيل: شراكة تتجاوز التطبيع
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث